التخطي إلى المحتوى

العالم يتنازل عن الهواتف الذكية.. وصناعتها تتجة نحو الركود.

الإقتصاد العالمي صوف يتدهور حسب ماجاء عن
بعض المختصين في هذا الجمال وذلكك بسبب

ركود عملية بيع وشراء الهواتف الذكية واتجاهها الى الركود اليكم تفاصيل اكثر دقة في موقعنا هذا

يشهد اصدار التليفونات المحمولة نوعا من الانكماش على المستوى الدولي، وهي المسألة التي خلص إليها

المختصون في ذلك الميدان، وهذا بالتزامن مع تدشين المعرض السنوي الدولي للهواتف الفطنة في

مدينة برشلونة الاسبانية. بعض المختصين أكدوا أنّ الشأن من المحتمل يرجع إلى غلاء أسعار التليفونات حيث

العالم يتنازل عن الهواتف الذكية.. وصناعتها تتجة نحو الركود.

بات المستعمل لا يقبل على اقتناء تليفونات حديثة
نتيجة لـ السن الافتراضي للأجهزة الفطنة، والذي أصبح

أطول من الماضي. القلة الآخر ربط تقهقر تصنيع التليفونات المحمولة بدخول الانتاج إلى فترة التشبع

على أساس ندرة الابتكارات في القطاع، فكبر كمية التليفون لم تشجع المستهلكين، لأنّ ميزات

تليفونات الشاشات الهائلة تشبه إلى حاجز عظيم ميزات التليفونات الأصغر

العالم يتنازل عن الهواتف الذكية.. وصناعتها تتجة نحو الركود.
العالم يتنازل عن الهواتف الذكية.. وصناعتها تتجة نحو الركود.

المعلومات توميء إلى تقهقر مبيعات التليفونات المحمولة،

ففي العام 2018 انخفضت المبيعات بنسبة 5 في

المائة، وهو ما انعكس على مبيعات أضخم شركتين

عالميتين لإنتاج التليفونات المحمولة “آبل” و”سامسونغ”. مؤسسة “آبل” أفصحت مطلع العام عن

انكماش في أرباحها، وهذا عقب أشهر من افتتاح 3

تليفونات”أيفون” حديثة. من جهتها أفصحت مؤسسة

“سامسونغ” إلحاق مكاسب أدنى مضاهاة بالأعوام السابقة

وحسب التقارير الاستثمارية فقد تمكنت “سامسونغ” من بيع 73.3 مليون تليفون أثناء الثلاثي الثالث من العام الزمن الفائت يتبعها بـ “هواوي” التي باعت 52.2 مليون تليفون وحلّت “أيفون” في الترتيب الثالث بـ 45.7 مليون تليفون.

ويظهر أنّ المسابقة الشديدة في ميدان التليفونات

الفطنة قد شاركت في خروج الكثير من الإشارات

التي لم تتمكن من التعاطي مع أساليب وطرق عمل المتاجر التي

تقتضي المواءمة بين الأثمان الأجود والتقنيات الأعلى، إضافةً إلى التصميم وخدمات ما عقب البيع

المصدر : وكالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *