التخطي إلى المحتوى

امريكا تقرر السعودية ليست الدولة الكبرى لتصدير النفط.

اوشكت الولايات المتحده الامريكيه على إزاحة المملكه

العربيه السعوديه من منصبها كأهم دوله واكبرها في

تصدير المشتقات النفطيه التي تعتبر اهم الثروات في

العالم
ولأهميه مصادر الطاقه وعواقبها بدأت الولايات المتحده

في المنافسه في هذا

ونظرآ لماتمتع بها المملكه العربيه السعوديه من الزعامه

في مصادرة الطاقه وبهذا سوف تستاء المملكه من تدخل

امريكا هذا الذي يعتبر تهديد في زعامتها لهذه المهام

ولا نعلم اين ستكون الفائده في تولي ذلك

توشك أميركا الأمريكية، فيما بعد أثناء عام 2019، على

احتلال عرش أضخم مصدر للنفط في العالم من

السعودية، التي تتصدر في الوقت الحاليّ دول العالم كأضخم مُصدرة للطاقة.

وقالت مؤسسة أبحاث الطاقة ريستاد انرجي، إن أميركا

ستتجاوز السعودية، فيما بعد من العام القائم 2019،

بخصوص بصادرات البترول وسوائل الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية مثل البنزين.

وترى ريستاد في توثيق، أن تفوق الولايات المتحدة

الامريكية على المملكة السعودية في صادرات البترول، لم

يأتي ذلك مطلقا منذ بدأت المملكة السعودية في إصدار

البترول وتصديره للخارج في الخمسينات من القرن الزمن

الفائت، مبينة أن طفرة البترول الصخري، ستجعل

الولايات المتحدة الامريكية أضخم مصدر للنفط والسوائل في العالم.

وتحدث ريان فيتزموريس ، المتمرس وصاحب الخبرة

الاستراتيجي في ميدان الطاقة عند رابوبنك: “قبل عشر

سنين ، لم يعتقد واحد من أنه من الممكن أن ينشأ، إن

الطفرة الصخرية أدت إلى ارتفاعات عظيمة في الإصدار،

إصدار أميركا في الوقت الحاليّ خارج التنبؤات”.

ويعكس التميز الأمريكي المتوقع، كيف أعادت التقنية

تشكيل المرأى الدولي للطاقة، وفتحت ابتكارات النبش

قطاعات كبيرة جدا من موارد البترول والغاز الطبيعي

التي كانت محصورة في حقول البترول الصخري في

تكساس وداكوتا التي بالشمال وفي أماكن أخرى.

امريكا تقرر السعودية ليست الدولة الكبرى لتصدير النفط.

وقد ارتفع إصدار البترول الأمريكي، الذي يقوم بقيادته

الصخر الزيتي، أكثر من التدهور أثناء العقد الزمن الفائت

إلى أعلى معدلاته تماما، وتضخ الولايات المتحدة

الامريكية هذه اللحظة نفطا أكثر من أي بلد آخر ، بما في

هذا دولة روسيا والمملكة العربية المملكة العربية السعودية.

مع وفرة العرض في الداخل، رفع الكونغرس في عام

2015 منع تصدير البترول لفترة 40 عامًا، وقد انفجرت

مبيعات البترول بالخارج منذ هذا الحين.

وصرح بير ماجنوس نيسفين، الشريك الأساسي في

توثيق مؤسسة ريستاد انيرجي، “المحروقات الأحفوري

الزائد من أمريكا سيجد العديد من المشترين الشغوفين في آسيا سريعة النمو”.

سيطرة البترول

وتصدر السعودية في الوقت الحاليّ نحو 7 ملايين برميل

من البترول الخام كل يوم، بالإضافة إلى مليوني برميل

من سوائل الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية ، استنادا

لـ”ريستاد”، مضاهاة مع صادارت أمريكية تصل نحو 3

ملايين برميل كل يومً من البترول الخام و5 ملايين

برميل كل يومً من سوائل الغاز الطبيعي والمنتجات

النفطية.

 

امريكا تقرر السعودية ليست الدولة الكبرى لتصدير النفط.

وتتوقع “ريستاد”، أن تنقضي الفجوة ذلك العام، بصرف

النظر عن أن المملكة السعودية ستحظى يقاد من قبل

مريحة كأضخم مصدر للنفط الخام في العالم.

وتقول مؤسسة إكسون موبيل، إن إنتاجها المرتفع من

الصخر الزيتي في حوض بيرميان، من الممكن أن يولد

مردودًا وسطيًا بأكثر من 10٪، حتى مع وصول سعر

برميل البترول إلى 35 دولارًا.

وتخطط “إكسون”، في الوقت الحاليّ هذه اللحظة لإنتاج

أكثر من مليون برميل كل يومً من مؤسسة “بيرميان”

بحلول عام 2024 ، بزيادة 80٪ تقريبًا.

ويرى نيسيفين، أن إن الإصدار الصخري المربح على

صوب، الشهية الدولية المتنامي للنفط الخفيف والبنزين،

تستعد لجعل الولايات المتحدة الامريكية في موقع

سيطرة نفطية في الأعوام القليلة القادمة”.

وتعني هذه السيطرة أن الولايات المتحدة الامريكية من

الممكن أن تعتمد على نحو متنامي على البترول الذي

يضخ في الداخل، وفي وقت أسبق من عام 2019، تنبأ

قسم الإحصاءات في وزارة الطاقة الأمريكية، أن تقوم

أميركا بتصدير طاقة أكثر الأمر الذي تستورده في عام

2020، وذلك لم ينشأ منذ عام 1953

امريكا تقرر السعودية ليست الدولة الكبرى لتصدير النفط.

المصدر CNN

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *