التخطي إلى المحتوى

عاجل الحرب الخليجية قادمة الاسبوع القادم.

اخبار وانباء متضاربة عن حرب خليجية قادمة هذا الاسبوع اليكم التفاصيل الاكثر دقة عن الخبر في موقعنا هذا موقع الخبر اليقين اليكم تفاصيل الخبر الاكثر دقة

انطلقت مقاتلات وقاذفات أمريكية، اليوم الاثنين 13 مايو/ آيار، من قواعدها البرية، ومن على متن حاملات الطائرات، لتنفيذ أولى مهامها في الخليج منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين أمريكا وإيران.

وتصاعدت حدة التوتر بين أمريكا وايران  ، ووصلت إلى ذروتها خلال الفترة الماضية، عقب إعلان إيران أنها قد تغلق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، واتخاذ واشنطن قرارا بإرسال حاملات الطائرات “أبراهام لينكون” إلى الخليج لحماية مصالحها.

وأعلنت ، القيادة المركزية الأمريكية أن مقاتلات وقاذفات تابعة لها في الخليج، قامت بأول مهمة استطلاعية في أجواء الخليج، مشيرة إلى أنها شملت قاذفات “بي 52” الثقيلة.

وذكر البيان أن قاذفات “بي 52” أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر، مشيرا إلى أنها أول مهمة تقوم بها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية في السماء منذ وصولها إلى القاعدة الجوية في قطر

وحذرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، يوم 11 مايو / آيار، من أن أمريكا وإيران أصبحتا على حافة المواجهة في الخليج، مشيرة إلى وجود قوات موالية لإيران في سوريا والعراق، يمكن أن تنفذ هجمات استباقية ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وتقول الصحيفة، إن طبول الحرب تدق في الخليج، وأن سيناريو المواجهة يمكن أن تقودها إيران، إذا تم منعها من تصدير نفطها بصورة كاملة، مشيرة إلى أن القوات الموالية لها يمكن أن تبدأ بتنفيذ الهجمة الأولى ضد القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة، خاصة في العراق.

وأضافت: “يمكن أن تجر تلك الهجمات الجيش الأمريكي إلى   حرب شاملة مع إيران في الخليج”.

ويستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة تعتمد على استراتيجية الردع ضد إيران، خاصة بعدما أشارت تقارير استخباراتية إلى أن قوات موالية لإيران في الشرق الأوسط تمثل تهديدا للقوات الأمريكية في المنطقة، بحسب الصحيفة.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، تحدث الأحد الماضي 5 مايو، عن أن إرسال حاملة الطائرات والقاذفات الاستراتيجية، ليس سعيا للحرب، وإنما استعدادا للرد على أي هجمات محتملة من قوات عسكرية موالية لإيران في المنطقة.

وفي تصريح آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم 7 مايو، إن التصعيد أصبح محتملا، وواشنطن تدرس كل الردود الممكنة، سواء من الناحية الأمنية، أو حتى من الناحية السياسية

المصدر : وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *