التخطي إلى المحتوى

اعلامي السعودي يثير ضجة كبيرة بالاستهزاء بالمسجد الاقصى والفلسطينيين.

اثار الاعلامي سعودي الجنسية جدل كبير وواسعآ في اوساط المجتمعات العربية بشكل عام وذلك بأستهزائة بالمسجد الاقصى والعاملين علية حيث قال كلام لا يليق ولتيحق لة ان يتلفظ بتلك الالفاظ السخيفة اليكم تفاصيل الخبر الاكثر دقة عن الخبر في موقعنا هذا موقع الخبر اليقين :

شن الإعلامي السعودي، فهيد الشمري، هجوماً لاذعاً على الفلسطينيين والمسجد الأقصى، مثيراً ردود فعل كثيرة غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ووصف الشمري، في مقطع فيديو، الفلسطينيين بأنهم «شحاذون بلا شرف»، وقال إن قضية الفلسطينيين ليست قضية، وإنها لن تُحل «لأنه لا مصلحة لأحد بأن تُحل المشاكل بين الشحاذين»، على حد تعبيره، متسائلاً إلى متى ستبقى السعودية «تدفع للفلسطينيين»؟

 

وهاجم الشمري أيضاً قدسية المسجد الأقصى، ووصفه بأنه مجرد «معبد يهودي»، معتبراً أن المساجد المقدسة هي فقط المسجد النبوي والمسجد الحرام، الموجودان في المملكة العربية السعودية.

 

وأضاف: «المسجد الأقصى، معبد يهودي، فهو أمام كنيسة وحائط مبكى، ما الذي جاء بالمسجد عند المعبد والكنيسة؟ هل ضاقت الأراضي؟»، وفقاً لقوله.

 

وتابع أن اليهود «يقولون ما لنا إلا هذا المكان (حائط المبكى) أما نحن فلدينا الكثير من المساجد».

 

وأقسم الشمري أن مسجدا صلّى فيه أوغندا «كان أبرك من القدس وأهلها»، وأضاف أن «القدس ليست دولة، وفلسطين ليست لمن فيها، فهم أمم مهاجرة من الشتات، من التتار والرومان السلاجقة، فما دخلنا نحن وندفع لهم؟».

 

وأضاف: «الناس الشرفاء تحل قضاياهم حتى ولو بعد 40 سنة، ولكن لا هؤلاء ولا هؤلاء (الفلسطينيون والإسرائيليون) عندهم شرف».

 

وتعرض الشمري لانتقادات كثيرة على مواقع التواصل، وكتب محمد ابو شمالة معلقاً على ما قاله الصحفي السعودي: «آلة يتم التحكم بها لنشر أفكار عارية عن الصحة بأدلة من القرآن والسنة، واضح بأنه (حافظ مش فاهم)،  في وقتنا الحالي تعيش بعض الدول العربية مرحلة انتقالية حتى يصبح المواطن في بلدانهم مقتنعاً بأن دولة الاحتلال صاحبة الحق الكامل في فلسطين ومقدساتها وأن يتقبل فكرة التعايش معهم».

 

وتساءل حساب آخر على تويتر لخباب مروان  محمد عن محاسبة الشمري على تصريحاته، وقال: «المدعو فهد الشمري  تكلّم بكلامٍ مسيءٍ في حقّ المسجد الأقصى، وحقّ الشعب الفلسطيني، وجعل الصلاة في أوغندا أبرك من القدس وأهلها، ولا يرى أن فلسطين تستحق الحل، وأنّه شعب شحّاذ؛ لا يستحق الاهتمام به وبقضيته. السؤال المهم: ألا يستحق هذا الشخص أن يكون في موضع المحاكمة من القضاء السعودي؟».

المصدر : عربي بوست

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *