التخطي إلى المحتوى

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

بعد حرب طويلة استمرت لمدة 7 من السنوات بين نظام

الرئيس السوري بشار الأسد ومجموعات إرهابية منقلبة

ضد النظام مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية بعد

الحرب التي أنهت الشجر والحجر ودمرت المنازل

والمساكن وقتلت المواطنين الكبار والصغار والشيوخ

والنساء والاطفال وشردت الاسر السورية من مناطقهم

السكنية ودهورت الاقتصاد الوطني السوري وساعدت

على هبوط عملتهم وتدني مستوى المعيشة في دمشق وجيمع المناطق والضواحي السورية جاء النفط ليجدد

العلاقة التجارية بين كلا من واشنطن و دمشق وكأن

شيء لك يكن

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

لولايات المتحده الامريكيه و دولة سوريا في علاقة

تجارية جديدة بعد 7 من سنوات الحرب التي جرت بينهم

النفط هو العامل الذي يجدد العلاقة التجارية بين البلدين

وسوف نذكر لكم تفاصيل اكثر دقة عن الخبر في موقعنا

هذا موقع الخبر اليقين اليكم تفاصيل الخبر:

بينما طالبت واشنطن مرارا برحيل النظام السوري الحاكم

وفرضت عليه الجزاءات التجارية، يجد الرئيس الأميركي

دونالد ترامب ذاته في وسط رابطة تجارية مع دمشق

بسوريا، وإن كان هذا على نحو غير مباشر.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

وحسب توثيق لمجلة “نيوزويك” الأميركية، فإن

مجموعات جنود الجمهورية السورية الديمقراطية،

المدعومة من واشنطن، تزود السلطات السورية بالنفط

الخام الذي تنتجه من الأراضي التي تسيطر عليها شمال

وشرق البلاد، الشأن الذي يخلق رابطة تجارية بين أميركا والحكومة السورية.

وتمد مجموعات جنود الجمهورية السورية الديمقراطية،

التي تعد حليفا إستراتيجيا للولايات المتحدة في حربها

مقابل “داعش” في الشام السورية، دمشق بسوريا بالنفط، رغم فرض واشنطن جزاءات على السلطات السورية.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

وحافظت حكومة الرئيس بشار الأسد ومجموعات جنود

الشام السورية الديمقراطية المؤلفة على نحو رئيسي من

المقاتلين الأكراد، على الرابطة التجارية بينهما، رغم

خلافاتهما السياسية التي أبرزتها الحرب السورية، وهددت سبل عيش وموارد كلا الطرفين.

ويرتكز المحادثات بين السلطات السورية ومجموعات

جنود الجمهورية السورية الديمقراطية على عوز دمشق

عاصمة سوريا إلى البترول من الأنحاء الغنية بالموارد

التي تحتفظ بها الأخيرة، وسط مطالبات الأكراد بمقدار

أضخم من الحكم الذاتي، أسوة بما يأتي ذلك في دولة

العراق.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

ومع تأهب أميركا للانسحاب من سورية، في أعقاب

“الهزيمة الفعلية لتنظيم داعش” وفق “نيوزويك”، تتكاثر

الرغبات الكردية في تعجيل استرجاع الرابطة الجيدة مع

دمشق السورية.

وقد كانت وكالة “الأناضول” وصحيفة “ديلى صبيحة”

التركيتين، نقلتا عن مصادر داخلية، يوم الخميس الزمن

الفائت، التوصل إلى اتفاق حديث للسماح لوحدات

حراسة الشعب، الفصيل الرئيس المكون لقوات جمهورية

سوريا الديمقراطية، بمزيد من السرعة في نقل البترول

عبر خطوط أنابيب حديثة، يجري بناؤها في شرق مدينة دير الزور التي تسيطر عليها السلطات.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

وزعمت المصادر أن المؤسسات العاملة تحت هيمنة

السلطات السورية بدأت بشكل فعلي في وضع الأنابيب

قرب الشحيل، وهي بلدة تقع قبالة الضفة الغربية لنهر

الفرات، التي سادت وحدات حراسة الشعب الكردية على أنحاء بها في عمليات سابقة.

وأتت تلك التقدمات العملية نتيجة اتفاق تم التوصل إليه

أثناء مفاوضات في تموز الزمن الفائت عندما رضي

الجانبان تقاسم مكاسب البترول
جزاءات أميركية على ناقلي بترول إيران عبر جمهورية

سوريا

وتباعا لهذا، أوضحت جريدة “وول ستريت جورنال”

الأميركية، يوم الجمعة، تفاصيل مرتبطة بنقل البترول،

استقتها من فرد بداية على البيانات الاستخبارية

الأميركية وسائق ناقلات.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

وقالت الصحيفة إن الناقلات كانت تمشي كل يوم إلى حد

ما لنقل البترول إلى مجموعة قاطرجي، وهي مؤسسة

تأثرت بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، منذ أيلول

الزمن الفائت، نتيجة لـ تورطها المزعوم في تيسير

العمليات التجارية النفطية بين السلطات وتنظيم

“داعش”.

وقد كانت الولايات المتحدة الامريكية بدأت استهداف

“داعش”، بعد أن سيطرت على مساحات واسعة من أراضي جمهورية العراق وسوريا في عام 2014،

وتعاونت بهدف هذا مع مجموعات جنود الشام السورية

الديمقراطية التي تتحكم في ثلث البلاد إلى حد ما في الشمال والشرق.

وفي المقابل ساعد التدخل التابع للاتحاد الروسي على أن

يستعيد القوات المسلحة السوري العديد من الأراضي،

ولم يتبق إلا محافظة إدلب الواقعة في شمال في غرب

البلاد التي يسيطر عليها في الوقت الحاليّ مسلحون تدعمهم أنقرة.

بعد حرب طويلة (النفط) يجدد العلاقة التجارية بين واشنطن ودمشق.

وتكمن في الحصة التي تسيطر عليها مجموعات جنود

سورية الديمقراطية أكثرية حصيلة البترول في البلاد، التي كانت تنتج ما يبلغ إلى 350 ألف برميل كل يوم قبل

الحرب، وتضاءلت هذه اللحظة إلى نحو 25 ألفا لاغير،

استنادا لتقديرات جديدة، في حين لا تزال السلطات تتحكم في مصافي البترول.

وساعدت الحملة الناجحة لقوات جمهورية سوريا الديمقراطية لاسترجاع حقول البترول والغاز من “داعش

” في انحسار تأثير التنظيم التكفيري، عقب تعطل عائداتهم من الطاقة في السوق الموازية.

وحالياً أصبحت دمشق بسوريا في البارحة الاحتياج إلى

الدخل من حقول البترول والغاز لإنشاء استثمار مستقر بما يلزم، للاستفادة من المكاسب العسكرية المتتالية

المصدر : سكاي نيوز عربيه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *