التخطي إلى المحتوى
اخفاء الاعلان
Hide Ads

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

دولة الصين الشعبية الكبرى الذي يبلغ عدد سكانة ربع

سكان الارض وتمتاز الصين بأقتصادها القوى وكثر

الأيادي العاملة فيها حيث تعتبر الصين اكبر دول العالم

صناعة لجميع المنتجات والخدمات الخاصة بمختلف

المجالات حيث يوجد فيها العديد والمثير من الشركات

والمصانع الخاصة بالسيارات والجوالات والاكسسورات

وكل مالة علاقة بخدمة البشر حيث تعتبر صادرات الصين

كثيرة جدآ وتوجد في جميع انحاء العالم منتجات صينية

الصنع وهذا مايجعل اقتصادها قوي جدآ ولا يوجد لة

مقارن في دول العالم اجمع وقد يمر احيانآ في بعض

فترات ركود قد توثر بشكل غير مباشر علية ولكن سرعان

مايستعيد وضعة الطبيعي بعد فترة زمنية قصيرة جدآ

وسوف نذكر لكم تفاصيل اكثر دقة عن الخبر في موقعنا

هذا موقع الخبر اليقين عن الاقتصاد الصيني والأسهم

التي انتعشت مجددآ خلال الاشهر الاولى من العام

الجاري 2019 :

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

شهدت الأسهم الصينية انتعاشا ذلك العام، بإجراء التحفيز

الذي قام بإطلاقه بنك النقد المصري الصيني ومجلس

الاحتياطي الفيدرالي، في انعكاس شديد لأدائها العام

الزمن الفائت، باعتبارها ضمن متاجر الأسهم ذات الأداء

المتراجع في العالم.

هبط مؤشر سي إس آي CSI 300 للمؤسسات المدرجة

في شنغهاي وشنزن بشدة إلى مساحة مكان البيع والشراء

المنخفضة في 2018، حيث تقهقر بنسبة 26 في المائة،

لكن المؤشر قد انتعش مرة ثانية، ليكون من ضمن الأجود

تأدية في العالم ذلك العام، حيث ازداد بنسبة 10.9 في

المائة منذ مطلع العام حتى تاريخه.

الانتعاش الهائل أتى بعدما عمد جاي باول، رئيس مجلس

الاحتياطي الفيدرالي، إلى تطبيق تبدل مفاجئ في آخر

الشهر الزمن الفائت، عندما فتح الميدان لتقليص أسعار

النفع ذلك العام.
الخطوة المسالمة تبعتها مصارف مركزية أخرى في جميع

أنحاء العالم، ما عطاء دفعة إلى الصين والأسواق الناشئة

الأخرى.
وأتى التحويل في اللهجة على أساس التوترات الجغرافية

السياسية الدولية، مع أسباب اللبس التي تحيط

بالبريكست واحتمالات الحرب التجارية بين أميركا ودولة

الصين، على تراجعها من أن تكون شاملة.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

عقد المفاوضون الأمريكيون والصينيون يوما ثانيا من

المؤتمرات في بكين الجمعة، إلا أن الطريق المسدود يزيد

الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرجاء مبالغة

في الضرائب الجمركية على الواردات الصينية، التي من

المخطط أن تدخل وقت التطبيق في مطلع شهر مارس (آذار) القادم.

المخاوف بخصوص نتيجة جلسات التفاهم أثرت في

تعاملات الأسهم الصينية الجمعة الزمن الفائت، حيث

هبط مؤشر CSI 300 صوب 2 في المائة.
صرح إريك إخطار، مدير حاوية في بنك جيه بي مورجا

ن لإدارة الأصول، إن تضاؤل الدولار الأمريكي نتيجة

لهجة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأكثر سلمية يدعم

أصول الصين والأسواق الناشئة.

واستكمل: “الصعود الشديد ذلك العام أتى أيضاً من

اللهجة الأكثر غير سلبية للمفاوضات الصينية الأمريكية

وذلك ما ساعد روح معنوية مكان البيع والشراء إلى

حاجز ما”.

بن لوك، ماهر ومتمرس التّخطيط الكلية الدولية في

مؤسسة ستيت ستريت جلوبال ماركتس، صرح: “أي نوع

من التأخير في الضرائب الجمركية هو نافع للصين، لأنه

يقصد بسهولة أنه لا يتعين عليك صرف الضريبة. ذلك

العام، ازدادت التنبؤات طول الوقت الحرب التجارية؛

ويعرف الناس أن تلك سوف تكون إشكالية طويلة الأجل.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

وحالياً أصبحت التقييمات أرخص بكثير، لهذا فيما يتعلق

إلى أميركا، فإن الصين قد باتت فانتة بشكل كبير”.

مثل تلك التقييمات المتدنية ساعدت في تشجيع

المستثمرين الأجانب على إلحاق رقم قياسي وصل تسعة

مليارات دولار في الأسهم الصينية في يناير (شهر يناير)

الزمن الفائت، أضخم تدفق داخلي لشهر واحد كليا.
في الوقت ذاته، من المنتظر أن يقوم برفع مؤشر مورجان

ستانلي المركب الدولي نسبة الأسهم الصينية، التي سوف يتم إدراجها في مؤشره الأساسي للأسواق الناشئة –

خطوة ينبغي أن تجذب المزيد من التدفقات الداخلة.

كما تعززت روح معنوية المستثمرين ايضاً من إجراءات

التحفيز الأخيرة التي أعلن عنها بنك الشعب الصيني،

والتوقعات بأن بكين ستعزز الزخم في الأشهر القليلة

القادمة.

الحكومة الصينية خفضت الرسوم، وفي العام الزمن

الفائت اتخذ بنك النقد المصري أفعال لتطوير السيولة

والإقراض للمؤسسات المخصصة، الشأن الذي قلص من

كمية الاحتياطات النقدية التي يلزم أن تحتفظ بها

البنوك.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

المعلومات الحكومية التي نشرها بنك النقد المصري

الصيني ذلك الأسبوع أظهرت ارتفاعا في قروض

الرنمينبي الحديثة من قبل البنوك المحلية إلى 3.23

تريليون رنمينبي (476.6 مليار دولار) في يناير (كانون

الثاني) الزمن الفائت، وهو أعلى مستوى تماما.

بينما أن صانعي السياسة في بكين كثيرا ما ما يسعون

إلى تشييد مستودع للسيولة في يناير (كانون الثاني)

قبل العام القمري الحديث، عندما يصعد المطلب على

النقود، لكن نمو القروض الشهر الزمن الفائت تفوق على

تنبؤات المحللين بأكثر من 400 مليار رنمينبي.

نوهت معلومات التضخم الجمعة الزمن الفائت حتّى

ارتفاعات الأثمان الضعيفة قد تضغط على صانعي

السياسة لتزايد العرض أمام المطلب الهزيل.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.
الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

ازدادت تكليفات الصناعة في الصين بنسبة 0.1 في المائة

لاغير في يناير (شهر يناير) الزمن الفائت، فيما نمت

أسعار المواد الاستهلاكية بأبطأ نسبة تقدم لها منذ زيادة

عن عام.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

يعمل بنك النقد المصري في الصين ايضاً على مسودة

نُظم من شأنها السماح له بتوجيه دفع المورد المالي على

الفور إلى المؤسسات المخصصة، وضمان أن البنوك

التجارية ستركز على نحو أضخم على الإقراض للقطاع

المخصص، عوضا عن المؤسسات المملوكة للدولة.

إجراءات التحفيز ومبادرات الإقراض ساعدت أسهم

المؤسسات المالية لتكون إحدى القطاعات الأجود تأدية ذلك العام.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

صرح لوك: “بصرف النظر عن أنه كان ارتفاعا واسع المدى

، لكن القطاعات التي حركت المؤشر أكثر من غيرها هي

البنوك وشركات التأمين. إذا كنت مستعدا لدفعة من

المالية العامة وقد كان صانعي السياسة يدعمون

الاستثمار الحقيقي… عندها سيلجأ الناس إلى البنوك

للاستحواز على القروض”.

المؤسسات المدرجة في هونغ كونغ انتعشت ايضاً ذلك

العام، بازدياد 8 في المائة في أعقاب هبوط بنسبة 15 في المائة في عام 2018.

على أن البنوك وشركات العقاقير والأسهم العقارية هي القطاعات التي قادت ذلك الانتعاش.

تعرضت مؤسسات التقنية العملاقة في آسيا لضغوط

العام الزمن الفائت، جزئيا لأن الحرب التجارية أثرت في

المزاج العام، وهناك ايضا الهواء المعاكسة في قطاعات معينة.

الاقتصاد الصيني ينتعش مجددآ في الاشهر الأولى من العام الجاري2019.

مؤسسة تنسنت، ذات نصيب الأسهم الأضخم في مؤشر

هانج سينج، واجهت أوقاتا عسيرة بعدما عمدت هيئة

ترتيب تصنيع الألعاب إلى تجميد التراخيص الحديثة على

الألعاب في العام الزمن الفائت. وهبط سعر سهمها بأكثر من الخمس العام الزمن الفائت.

يتنبأ المستثمرون أن يتواصل الانتعاش الجاري في

الأسهم الصينية. أفاد إخطار من بنك جيه بي مورجان

لإدارة الأصول: “نحن إيجابيون بخصوص بالأسهم

الصينية على النطاق الطويل. نحن نفضل أماكن البيع

والشراء الداخلية في الصين نتيجة لـ التقدير الذي ما زال جذابا بشكل كبير

المصدر : جريدة العرب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *