التخطي إلى المحتوى

اميرة تتخلى عن عرشها من اجل الحب وتعود بعد فشلها ارضاء لاخيها الملك.

قامت احد الاميرات الاروبية من التخلي عن عرشها

الملكي والتاج من اجل الحب الذي سكن داخل قلبها

لشخص تعلقت فية واحببتة حب جنوني وتركت كل

ماتملكة من اجلة ومن اجل حبها لة الذي جعلها مصابة

جنونية من الحب حيث تفاجئ اخوها الملك وراء ماتقوم

بة اختة الاميرة ولم يعرف مالذي اصابها ومالذي تريدة

حيث اصابت حالتها الجنونية ذهول الكثير من الاشخاص

وانتشرت قضيتها في مواقع التواصل الاجتماعي لتكوني

هي الأميرة الوحيدة التي تتخلى عن تاجها وعرشها وكل

ماتملكة من اجل الحب الذي سكن قلبها ولكنها بعد فترة

وجيزة وصغيرة من الحالة التي عاشتها رجعت الى

وضعها الطبيعي السابق وذلك بسبب فشل قصة الحب

الخاصة بها لاسباب غير معروفة ورجعت الى اخيها الملك

لارضائها والامتثال الى مايريدة وسوف نذكر لكم تفاصيل

اكثر عن هذة الاميرة والملكة المتمردة على موقعنا هذا

موقع الخبر اليقين اليكم تفاصيل الخبر الاكثر دقة :

اميرة تتخلى عن عرشها من اجل الحب وتعود بعد فشلها ارضاء لاخيها الملك.

 

يمكن وصفها بالأميرة المتمردة، التي تخلت عن التاج

الملكي وضحت بمزايا لمعان الانتماء العريق للطبقة

النبيلة؛ مفضلة مخالطة عامة الناس والزواج من أمريكي

غريب، عقب حكاية غرامية حارقة أسرت وجدانها، وبعد

عقود من القطيعة حاولت الأميرة «أوبولراتان»، الأخت

الكبرى لملك تايلاند، الترشح لرئاسة حكومة بلادها، أثناء

الانتخابات القادمة المقررة شهر شهر مارس القادم؛ رافعة

تحدي المسابقة الشديدة مع رئيس المجلس العسكري

الوالي، إلا أن شقيقها الملك «ماها فاجيرالونغكورن»

رفض ترشحها، على مرجعية أن العائلة المالكة لم تنخرط

يوماً في السياسة؛ لهذا جنحت لرغبته وانسحبت من

الماراثون السياسي في صمت.. إذاً من هي الأميرة التي

فقدت تاجها.. لكنها خطفت حب شعبها فوصفها بالزعيمة

السياسية القوية؟

 

الرياضية المحترفة

فعليا استجابت الأميرة «أوبولراتان» لرغبة شقيقها

وتنازلت عن طموحها السياسي، بعدما سحبت أوراق

ترشحها وفق ما أعلن عنه حزب «تاي راكسا تشارت»،

الذي قام بترشيحها، وأتى هذا لينسف كل ما خططت له

الأميرة التي تصل من السن 67 عاماً، والمولودة في

مدينة لوزان السويسرية، وحرمانها من الرجوع إلى قياد

ة بلادها تايلاند، بواسطة مركز وظيفي رئيس مجلس

الوزراء ، بعدما ضحت في الماضي بلقبها الملكي بهدف

شاب في مقتبل العمر أمريكي أحبته بشدة وارتبطت به

في عام 1972، لكنها انفصلت عنه عام 1998، وقررت

أعقاب ثلاث أعوام الرجوع إلى تايلاند، وأتى ترشحها

باعتبار المفاجأة العظيمة التي أثارت جدلاً كبيراً؛ خاصة

أنه لا واحد من من الأسرة الملكية في مرة سابقة له

 

 

الترشح منذ ميلاد المملكة عام 1932، وتوصف «أوبولراتانا» بالمثقفة من طراز رفيع، والرياضية

المحترفة، وإضافة إلى الممثلة والمغنية والجذابة التي

 

تختلط بعامة الناس، ولم يشك واحد من بأنها ستميل في

فى المستقبل إلى السياسة، التي لم تكن من اهتماماتها؛

كونها اشتهرت طيلة حياتها بحماية السينما التايلاندية

في غير مشابه مهرجانات العالم.

اميرة تتخلى عن عرشها من اجل الحب وتعود بعد فشلها ارضاء لاخيها الملك.

التصميم على التضحية
في وجود المفارقات المدونة، كانت حظوظ الأميرة

المتواضعة للظفر بمنصب رئيس مجلس الوزراء في

تايلاند هائلة؛ فهناك من وصفها بأنها «الخيار الأجود»

لذلك المركز الوظيفي، بينما أن هناك من لم يُخفِ تخوفه

من كونها لم يسبق لها من قبل ممارسة السياسة، وقد كانت «أوبولراتانا» عبر حسابها على موقع إنستغرام، قد

التزمت بالتضحية بهدف قيادة بلدها صوب الازدهار؛ حيث كتبت معترفة ومتعهدة: «.. تخليت عن لقبي

الملكي وأعيش كعامة الشعب، كمواطنة عادية بالمعنى

الدستوري.. أعمل بصدق، وأنا مصممة على أن أضحي

بهدف قيادة تايلاند إلى أساليب الازدهار..»، وما تجدر

إليه الدلالة، أن الأميرة أكلمت تعليمها بمعهد

«ماساتشوستس» للتكنولوجيا في أميركا، ويقال أن ملك

تايلاند «ماها فاجيرالونكورن»، الذي سوف يتوج في

أوائل شهر أيار الآتي، أعاد تشكيل الشركات الملكية منذ

موت أبوه في عام 2016.

اميرة تتخلى عن عرشها من اجل الحب وتعود بعد فشلها ارضاء لاخيها الملك.

تحيا الرشيقة
صحيح أن الأميرة المحبوبة من طرف التايلانديين لم

تستعد لقبها الملكي، إلا أن شعب بلدها يكن لها حباً عميقاً

واحتراماً كبيراً؛ لأنه لم يتوقف عن معاملتها مثل باقي

أشخاص الأسرة الملكية؛ بل يصفها العديد منهم بالزعيمة التاريخية القوية، والشخصية النسائية القوية التي لا تقل

شأناً ووزناً عن الزعيمات في العالم؛ خاصة أنها ترفض

التركيز على لقبها الذي سقط منها؛ بل على شخصيتها

وتستحسن مقايضة لقب الأميرة بالرشيقة أو «تحيا

الرشيقة»، وفوق هذا تحترف بشغف الشغل الخيري

والإنساني، ولعل أبرز ما عانت منه تلك المرأة القوية في

حياتها، موت واحد من أبنائها الثلاثة في كارثة تسونامي عام 2004.

المصدر : سيدتي نت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *